ملتقى شباب النزهة

منتدى عام
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 يحي عياش اسطورة الجهاد القسامي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هاوي نت
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 26
البلد : الاردن
تاريخ التسجيل : 31/01/2008

مُساهمةموضوع: يحي عياش اسطورة الجهاد القسامي   الثلاثاء أبريل 01, 2008 9:38 pm




زوجة الشهيد يحيى عياش في مقابلة مع الشبكة الاخباريةضباط المخابرات هددوني بتمزيق جسد الشهيد يحيى اربا وتوزيعها على عائلات القتلى وجر جثته في تل ابيب التي شهدت عملياته الجريئة




[/size]


ذكرى استشهاد الشهيد يحيى عياش لها طابع خاص في ذاكرة كل فلسطيني وكل مسلم على هذه الارض لانه كان من الذين نذروا انفسهم للدفاع عن وطنهم ودينهم وكرامة شعبهم .

اقتران ..عفوي

زوجة الشهيد يحيى عياش تقول في مقابلة خاصة مع الشبكة الاخبارية : اقتراني بالشهيد يحيى لم يكن مخططا له فانا من قريته رافات ومن اقاربه وجيرانه ،و كانت كل فتاة في القرية تحلم ان تكون زوجة للشهيد يحيى فهو محبوب من جميع ابناء القرية ،لخلقه الطيب وتدينه و يشهد له القاصي والداني بذلك كما ان عصاميته ودماثة اخلاقه وحبه في مساعدة الاخرين كانت من ابرز سماته الشخصية وسلاحه الذي قهر به الاعداء .

اما عن ذكائه تقول الزوجة : حصل على معدل في التوجيهي 92% في الفرع العلمي والتحق بجامعة بيرزيت وتخرج منها مهندسا في مجال الهندسة الكهربائية عام 1993م وتسلمت عائلته الشهادة في حفل التخرج لانه كان لا يستطيع الذهاب الى الحفل خوفا من اعتقاله او تصفيته لانه كان مطاردا.

وتستذكر الزوجة انجازات الشهيديحيى على صعيد التصنيع قائلة : كان الشهيد يحب الاعمال اليدوية حتى انه صنع جهازا لتوفير الكهرياء من خلال تقنية بسيطة اضافة الى معرفته في تصليح الماكنات وكان آخرها تصنيعه للمتفجرات شديدة الفتك التي عرف بها الشهيد وباعتراف الاعداء .

بداية ..المطارده

وتضيف زوجة الشهيد يحيى والتي اقترنت بعد استشهاده بثلاث سنوات بزوج اسمه يحيى ايضا : بعد شهر من زواجه اصبح مطاردا في عام 1991 بعدما احضر الاحتلال له تبليغا لمقابلة احد ضباط المخابرات في منطقته الا ان الشهيد رفض مقابلته واصر على عدم الذهاب رغم ان الاهل نصحوه بالذهاب فهذا امر عادي اعتاد عليه الشباب الفلسطيني قي ظل الاحتلال حيث يطلب منهم الحضور الى مراكز الجيش كل في منطقته لمقابلة ضباط المخابرات ، كما ان الشهيد لم يسجن في حياته من قبل جيش الاحتلال .

تستذكر زوجة الشهيد تصرفات الشهيد يحيى في تلك الفترة وهي بداية المطاردة وتقول : كان الشهيد شارد الذهن في اغلب الاوقات وكأنه يفكر باشياء مهمة وكنت اساله عن سبب هذا التفكير العميق فيرد بهدوء وطمأنينة : لا شيء لا تقلقي فهذه حياتي لا رجعة للوراء ولن ادخل السجن عند بني يهود ، ولا استطيع ان اعيش كي انسان ، كما ان دخولي السجن سيكون طويلا جدا والى الابد .

تصف الزوجة هذا الموقف بعد ان عرفت حقيقة زوجها وعملياتها من خلال اعترافات اصدقاء الشهيد يحيى ومنها عملية تل ابيب : استسلمت للقدر وقلت له انا معك في السراء والضراء وفي عام 1992 رزقنا بمولود اطلق عليه الشهيد يحيى البراء تيمنا بالصحابي الجليل البراء بن مالك الذي اقتحم اسوار الاعداء بجسده وساعد الجيش الاسلامي على تحقيق نصر مؤزر .

التخفي ..في الليل

كان الشهيد يحيى يكثر من التنقل فلا يبق في أي مكان يحل فيه مدة طويلة ولا يتنقل الا في الليل ، وكان يلبس اللباس الاسود كي لا يكتشفه جنود الاحلال الذين ينشرون العيون والقوات الخاصة في كل ارجاء المنطقة لالقاء القبض عليه او اعدامه، اضافة الى حلقه للحيته في غزه ووضع نظارة سوداء اثناء تنقله .

تقول الزوجه : كان سره عميقا لا يطلع احدا على اسراره وهذا سر نجاحه وقدرته على الاختفاء فترة طويلة دون ان يتمكن الاحتلال من اعتقاله او قتله .

تهديد..المخابرات

زوجة الشهيد يحيى تصف لحظات المداهمة من قبل ضباط المخابرات لمنزل الشهيد في قرية رافات وتقول : كانت المداهمات كتكررة ويكاد لا يخلو اسبوه من ماهمة او مداهمتين وكان او سؤال يوجهه ضباط المخابرات لي قائلين : هل انت حامل ؟ وبعد الاجابة بلا ينهال لضباط علي بالتهديد والوعيد حتى انهم قال لي : اعرفين ماذا سافعل بزوجك الارهابي ؟ ساقطعه اربا اربا بحيث يكون حجم قطعة اللحم صغيرا من جسده وبعد ذلك اوزع هذه القطع على العائلات اليهودية التي فقدت ابنائها في عمليات زوجك وقبل ان اقطعه ساجر جثته في شوارع تل ابيب التي شهدت كبرى عمليات الشهيد منها عملية شارع ديزنجوف التي كانت المتفجرات من صنعه والتي نفذها الشهيد صالح صوي .

زوجة الشهيد لم تتاثر بهذه التهديدات وكانت تقول لضابط المخابرات الذي يهددها بهذه التهديدات كما تقول : نحن المسلمين لا يهمنا بعد الاستشهاد ماذا يفعل باجسادنا لاننا نكون في الجنة وهذه الاجساد لا تعني شيئا ، في تلك اللحظة جن الجنود والضباط معا وتركوا المنزل في حفلة قادمة مع التهديد والوعيد تقول الزوجه . وخلال المداهمات اعتقلوا ام الشهيد ووالده واشقائه مرعي ويونس .

الذهاب ...الى غزه

بعد ان ضاقت الحياة على الشهيد يحيى في الضفة الغربية قرر الذهاب مع احد اصدقائه الى غزه حيث يستطيع ان يعيش بهدوء كما اعتقد الشهيد تقول زوجة الشهيد وتضيف : انتقل الشهيد يحيى الى غزه بواسطة شاحنة حيث اختبأ بين صناديق الخضروات التي كانت تمر عبر حاجز ايرز دون ان يكتشفه الجنود لان اجراءات التفتيش لم تكن دقيقة وصارمة مثل اليوم .

وتدحض الزوجة الاشاعات التي تم نسجها حول تخفي الشهيد يحيى بلباس المستوطنين وتقول : هذا الكلام من نسج الخيال فالشهيد يحيى عياش يرفض ان يتقمص شخصية مستوطن واخبرها انه دخل غزة من خلال شاحنة مع صديق له .

الزوجة والابن .. واللقاء

بعد استقرار الشهيد يحيى عياش في غزة قرر ان ينقل زوجته وابنه الوحيد وقتها براء الى غزة وتم تنسيق نقلهما الى غزة حيث الشهيد ولم يكن هناك عراقيل للانتقال الى غزة مثل التصاريح ، وعند وصولهما الى غزة كان الشهيد ينتظر لقاء ابنه البراء الذي تعرف عليه في تلك اللحظة لان حياته في الضفة كانت تمنعه من عناق ابنه ورؤيته .

تصف الزوجة الحياة في غزة بالصعبة وتقول : كنا نتنقل من بيت الى اخر وكان الشهيد يحيى يتالم لمعاناتنا حتى انه قبل اسبوع من استشهاده تمنى الشهادة وقال : كل رفاقي احبهم الله وسبقوني الى الجنة وبعد اسبوع عندما كنت في بيتي سمعت بان حادثا وقع ولم يبلغني الجيران بان يحيى قد استشهد وعندما طلبت منهم الافصاح عن الخبر قالوا لي ان يحيى اصيب ولم يستشهد ، في تلك اللحظة ايقنت انه استشهد .

تكمل زوجة شهيد كلامها عن زوجها الشهيد قائلة : قبل استشهاده باسبوع انجبت طفلا ذكرا وبعد استشهاده سميته يحيى تخليدا لذكرى والده الشهيد فاصبح اسمه يحيى يحيى عياش ولم يره خلال الاسبوع الا خير الا ثلاث مرات .

رفض ...الخروج

تقول زوجة الشهيد ان زوجها الشهيد رفض عرضا بالخروج خارج قطاع غزه مع محمد ضيف لان البقاء في غزة اصبح مستحيلا لكثرة الملاحقات الا ان رده كان الرفض التام والاصرار على البقاء لو كلفه ذلك حياته وعندما اخبر ها بهذا العرض وهو الخروج الى دولة عربية مجاورة تقول الزوجة رفضت ان يخرج وقلت له ان الشعب بانتظارك والاسرى ياملون بعملياتك من اجل تحريرهم في تلك اللحظة ظهر السرور على وجهه واستغرب من موقفي الرافض واثنى على هذا الموقف .

وتضيف: ظن الشهيد انه في غزه سيكون حرا طليقا ان انها كانت سجنا لا يطاق وكان يضطر للتخفي اكثر مما كان يتخفى في الضفة .

الزوجة ...والاسم يحيى

بعد استشهاد يحيى عياش بحادثة التفجير بواسطة الهاتف المفخخ من خلال طائرة اطلقت اشارة التفجير بعد قيام الشهيد باجراء مكالمة مع والديه اضطرت زوجته من الزواج بعد ثلاث سنوات بسبب ظروف خاصة كما قالت وكان اسم زوجها بالصدفة يحيى غزال شقيق احد قادة حماس السياسين في نابلس وتعلق الزوجة قائلة : اسم يحيى تكرر في حياة ثلاث مرات ففي البداية كان الشهيد يحيى ثم طفلي البكر يحيى ثم زوجي يحيى غزال ، وهذا يجعلني اعيش بسعادة فاسم يحيى يلازمني في ابني وزوجي .

وتضيف الزوجة : انجبت من زوجي يحيى غزال زكريا وتيماء واسامه وجميع اطفالي يعيشون في محبة ووئام وزجي يرعى اولاد الشهيد يحيى كانهم اولاده وزياده.

الابناء يفتخرون ..بوالدهم

زوجة الشهيد يحيى عياش تتحدث عن اعتزاز اولاد الشهيد يحيى بوالدهم قائلة : في احدى المرات كانت عائلة الشهيد ابراهيم بني عودة في زيارة عائلية لنا وكان اطفال الشهيد ابراهيم واطفالي يلعبون مع بعضهم البعض وخلال الحديث سمعت ابني براء يحدث ابن الشهيد ابراهيم قائلا : ابي شهيد وكل الناس تعرفه اما انت صحيح ابن شهيد لكن لا احد يعرفه ، اما عمليات ابي وتصنيعه للمتفجرات فالكل يشهد بذلك ، تقول زوجة الشهيد يحيى عندما سمعت باقوال ابني براء شعرت بقشعريرة هزت بدني لان اولادي يعرفون من هو والدهم وكيف عاش واستشهد من اجل كرامة شعبه وحرية اسراه ومقدساته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هاوي نت
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 26
البلد : الاردن
تاريخ التسجيل : 31/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: يحي عياش اسطورة الجهاد القسامي   الثلاثاء أبريل 01, 2008 9:47 pm

شهيد الأمة "يحيى عياش"
لا يوجد جنس من المخلوقات تتفاوت أفراده، كما يتفاوت بنو الإنسان، الواحد منهم قد يحسب بمائة، وقد يعتبر بألف.
وفي الحديث الصحيح: >«الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة».
وفي حديث آخر >«ليس شيء خيراً من ألف مثله إلا الإنسان»(1).
وقديما قال الشاعر:
(والناس ألف منهمو كواحد وواحد كالألف إن أمر دهى)
وقد قيل: فرد ذو همة يُحيي أمة.
وقال الشاعر:
( و ليس على الله بمستنكر أن يجمع العالم في واحد!)
وقال تعالى: (^إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفاً ولم يك من المشركين).
وقال ابن مسعود في معاذ: إن معاذاً: >«كان أمة قانتاً لله حنيفاً ولم يكن من المشركين».
وإنما يتفاوت الناس ويتفاضلون بما يعيشون له من أهداف، فيصغرون أو يكبرون، ويعلون أو يهبطون حسب هذه الأهداف.
فمن الناس من يعيش لشهوة بطنه أو فرجه، وقد قال حكيم: من كان همه بطنه وفرجه فنتيجته ما يخرج منهما!
وقال تعالى: (والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم).
وينشدون لأبي نواس قوله:
(إنما الدنيا طعام وشراب ومنام)
(فإذا فاتك هذا فعلى الدنيا السلام)
ومن الناس من يعيش لهدف دنيوي، فوق شهوة البطن والفرج، ولكن لشهوة أخرى، شهوة الاستعلاء على الخلق، والوصول إلى النفوذ والجاه والتحكم في عباد الله، ليعز من يحب، ويذل من يكره.
وهذه لا تخرج عن كونها شهوة من شهوات النفس، بل هي شر من الأولى ، وهذه هي آفة إبليس: الكبر والغرور، إذ أمره الله بالسجود لآدم فأبى واستكبر وكان من الكافرين، وقال: أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين.
ومن الناس من جعل أكبر همه المال، أو الغنى، يريد أن يجمعه من حلال أو من حرام، لا يبالي في سبيله أن يدوس كل القيم، وأن يتعدى كل الحدود، يَذِل لمن فوقه، ويطغى على من دونه، لأن المال هو وسيلته لإشباع شهواته الظاهرة والباطنة، وأداته للحصول على المجد الزائف إن كان من هواته، وهيهات أن يسعده المال، بل هو أداة تعذيب له كما قال تعالى في شأن قوم: (فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم، إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا) وقال سبحانه: (أيحسبون أن ما نمددهم به من مال وبنين، نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون).
ومن الناس من يعيش في الدنيا ميتاً أشبه بالحي، وغائباً أشبه بالحاضر، ومعدوماً أشبه بموجود، لم يعرف له هدفاً، ولم يحدد له غاية، يميل حيث تميل الريح، وتجري به الأمواج يميناً وشمالاً. ولا يعرف له براً يرسو عليه، ولا منزلاً يأوي له، غافلاً عن نفسه وما حوله، كالذين قال الله تعالى فيهم: (لهم قلوب لا يفقهون بها، ولهم أعين لا يبصرون بها، ولهم آذان لا يسمعون بها، أولئك كالأنعام بل أضل، أولئك هم الغافلون).
ومن الناس صنف متميز ، لم يجعل الدنيا أكبر همه، ولا مبلغ علمه، ولم تشغله نفسه ولا شهواته، ولا مصالحه الذاتية، بل هو يعيش لهدف كبير، ولرسالة عظيمة، نذر نفسه لها، ووهب حياته وجهوده وقدراته لتحقيقها، لا يضن عليها بنفس ولا نفيس، ولا يبخل عليها بغال ولا خسيس، هي شغل نهاره، وحلم ليله، فيها يفكر، وبها يهيم، وإليها يسعى، عليها يحرص، ومن أجلها يحب ويبغض، ويصل ويقطع، ويسالم ويحارب، وهو الذي قال الله تعالى في مثله: (^ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد).
وقال سبحانه: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً. ليجزي الله الصادقين بصدقهم).
وأحسب أن من هؤلاء الذين باعوا أنفسهم ابتغاء مرضاة الله، وصدقوا ما عاهدوا الله عليه: المهندس الموهوب، المجاهد الشهيد يحيى عياش، الذي نذر نفسه ومواهبه ووقته وجهده، وكل ما يملك: لقضية كبيرة خطيرة، هي قضية المسلمين الأولى: قضية أرض النبوات التي بارك الله فيها للعالمين، أرض الإسراء والمعراج، أرض المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله.
نذر ذلك، وهو في ريعان الشباب، ومقتبل العمر، في السن التي يلهو فيها اللاهون، ويعبث فيها العابثون، ولكن أخانا الحبيب يحيى كان أمامه مُثُل أخرى: مصعب بن عمير، أسامة بن زيد، وأمثالهما من شباب هذه الأمة.
لقد سماه إخوانه (مهندس الأجيال) لأنه استغل مواهبه وخبراته في الهندسة والتخطيط للعمليات البطولية الاستشهادية، ضد بطش الكيان الصهيوني وجبروته، تلك العمليات التي أرقت
على إسرائيل ليلها، وكدرت عليها نهارها، وجعلتها تبيت مفزَّعة، وتصحو قلقة خائفة، من أولئك الشباب الذين باعوا أرواحهم لله ولم يبالوا بما يصيبهم في سبيل الله (ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله، ولا يطؤون موطئاً يغيظ الكفار، ولا ينالون من عدو نيلاً إلا كتب لهم بها عمل صالح، إن الله لا يضيع أجر المحسنين).
ولقد عرفت إسرائيل العقل المدبّر وراء هذه العمليات، فجندت كل القوى العسكرية والمادية والتآمرية للانتقام منه، حتى استطاعت أن تنال ما تريد منه، ونال هو ما أراد أيضاً، فقد كان يريد الشهادة، ويعرف أنها مصيره اليوم أو غداً. (والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم. سيهديهم ويصلح بالهم. ويدخلهم الجنة عرفها لهم).
لقد كان يحيى من ذلك الصنف الذي وصفه الله تعالى بقوله: (يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار) وهو كان غيظاً لليهود في حياته، وكان وسيظل دمه نقمة عليهم بعد مماته.
في هذا الكتاب، عن سيرة الشهيد يحيى عياش، وقصص بطولاته الفذة، نلمس أثر النشأة الصالحة، والهداية المبكرة، في صناعة يحيى الشاب المؤمن ومن ثم المجاهد الصلب، والمتطلع بإخلاص عز نظيره لإحدى الحسنيين، النصر أو الشهادة، حتى أن المتابع لفصول بطولاته المتلاحقة يحس بوضوح أن يحيى بلغ من إيمانه بالله عز وجل، وتوكله عليه حدوداً أدرك معها، أن الله معه وهو إن شاء الله ناصره ومعزه.
ونود أن نقول للصهاينة القتلة: أن يحيى لم يمت. إنه موجود في إخوان له، يسيرون على خطه، ويعملون لهدفه، كل منهم يحيى عياش إن شاء الله.
إن المصنع الذي صنع البطل يحيى، ما زال يصنع الأبطال، وإن المعهد الذي خرجه ما برح يخرّج كرام الرجال. إنه الإسلام بعقيدته وشريعته وقيمه العليا، إنه الإسلام بقرآنه وسنته وسيرة رجاله الأطهار، الذين كلما غاب منهم كوكب طلع كوكب آخر أو أكثر.
(إذا مات منا سيد قام سيد قؤول لما قال الكرام فعول!)
رحم الله شهيدنا الحبيب يحيى، وتقبله في عباده المرضيين، ونصر الله إخوانه السائرين على دربه من بعده....
آمين....
الفقير إلى عفو ربه أ.د. يوسف القرضاوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هاوي نت
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 26
البلد : الاردن
تاريخ التسجيل : 31/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: يحي عياش اسطورة الجهاد القسامي   الثلاثاء أبريل 01, 2008 9:48 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق الشهادة

avatar

ذكر عدد الرسائل : 22
العمر : 29
البلد : خانيونس
العمر : 19
المزاج : الرياضة
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: يحي عياش اسطورة الجهاد القسامي   الجمعة أبريل 11, 2008 7:00 pm

رحم الله شهيدنا القائد يحيى عياس أنه فعلا أسطورة الجهاد والمقاومة

قد خسرته الارض وربحته السماء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نهر الحب
ادارة المنتدى
ادارة المنتدى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 170
العمر : 31
البلد : مصر
العمر : 20
المزاج : فى منتهى الروعة
تاريخ التسجيل : 26/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: يحي عياش اسطورة الجهاد القسامي   الأحد يوليو 06, 2008 5:28 am

اشكرك على موضوعك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://enozha.forumr.net
 
يحي عياش اسطورة الجهاد القسامي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى شباب النزهة :: المنتديات العامة :: منتدى المقاومة الإسلامية-
انتقل الى: